فهرس الكتاب
قليل منك يكفيني ولكن ... قليلك لا يُقال له قليل
ادخل دار الكتب الخديوية، وارم بصرك إلى الألوف من المصنفات في خزائنها، تر أن كثرتها قلة، وكثيرها قليل؛ لأن القليل منها هو الذي تجد فيه علمًا صحيحًا لا تجده في غيره؛ لأنه مما فتح الله به على صاحبه دون غيره، وقد كان كتاب «الاعتصام» من هذا القليل».
وقال أيضًا (ص4 - 5) : «كتاب «الاعتصام» لا ندّ له في بابه، فهو ممتع مشبع، وإن لم يتمه المصنف ـ رحمه الله تعالى ـ ".
وقال الشيخ محمد حسين مخلوف (ت1355) ـ رحمه الله ـ عن كتاب «الاعتصام» كما في كتاب «الموافقات " (3/ 283)
ـ الحاشية ـ تحقيق مشهور حسن: «وقد أسهب المؤلف في ذلك وفي معنى البدعة وأقسامها وما يرتبط بها في كتابه «الاعتصام» ، وإنه لكتابٌ قيّم جليل ينبغي الاطلاع عليه ليميز الإنسان بين البدع والمصالح المرسلة، فإنه مما اشتبه على كثير من الناس فخلطوا». انتهى.
وأثنت اللجنة الدائمة على الكتاب أيضًا في «فتاويها» (2/ 333) حيث قالت للسائل: «ننصحك بقراءة كتاب «الاعتصام» للشاطبي ففيه بيان شافٍ كافٍ في معنى البدعة وأقسامها وأحكامها وأمثلتها ... ».
وأثنى عليه أيضًا سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز ـ رحمه الله ـ [1] .
تنبيه: هناك بعض المسائل في كتاب «الاعتصام» التي خالف فيها
(1) انظر: «مجموع فتاوى ابن باز» جمع الطيار (1/ 150) ، و «فتاوى عن الكتب» (ص32) .