فهرس الكتاب
على عباده وخلقهم لأجله، ولأجله أرسله رسله، وأنزل كتبه، وذكر ما ينافيه من الشرك الأكبر أو ينافي كماله الواجب من الشرك الأصغر والبدع وما يقرب من ذلك أو يوصل إليه، فصار بديعًا في معناه لم يسبق إليه، علمًا للموحدين، وحجة على الملحدين، واشتهر أي اشتهار، وعكف عليه الطلبة، وصار الغالب يحفظه عن ظهر قلب، وعمَّ النفع به ... » انتهى.
وقال الشيخ سليمان بن حمدان (ت1397) في مقدمته في كتابه «الدر النضيد شرح كتاب التوحيد» (ص5) : «كتاب التوحيد بديع الوضع، عظيم النفع، لم أرَ من سبقه إلى مثاله أو نسج في تأليفه على منواله، فكل باب منه قاعدة من القواعد يبني عليه كثير من الفوائد، وأكثر أهل زمانه قد وقعوا في الشرك الأكبر والأصغر، واعتقدوه دينًا، فلا يتاب منه ولا يستغفر، فألّفه عن خبرة ومشاهدة للواقع، فكان لذاك الداء كالدواء النافع» . انتهى.
وقال الشيخ عبدالرحمن الجطيلي (ت1404) - رحمه الله:
«كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد من أكبر الكتب نفعًا في معرفة التوحيد وأقسامه، والتحذير من الشرك وأنواعه، وسد الذرائع الموصلة إليه، وبيان شوائبه وما يقرب منه» .
وقال الشيخ عبدالله الدويش (ت1409) - رحمه الله:
«كتاب التوحيد الذي ألفه الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب ـ أجزل الله له الأجر والثواب ـ قد جاء بديعًا في معناه من بيان