الصفحة 44 من 85

(( أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ الْوَحْيِ [1] الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ الصَّادِقَة [2] فِي النَّوْمِ [3] فَكَانَ لا يَرَى رُؤْيَا إِلا جَاءتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ [4] ثُمَّ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْخَلاءُ [5]

(1) . أَيْ: مِنْ أَقْسَام الْوَحْي

(2) وَهِيَ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا ضِغْث , وَبُدِئَ بِذَلِكَ لِيَكُونَ تَمْهِيدًا وَتَوْطِئَة لِلْيَقَظَةِ , ثُمَّ مَهَّدَ لَهُ فِي الْيَقَظَة أَيْضًا رُؤْيَة الضَّوْء وَسَمَاع الصَّوْت وَسَلام الْحَجَر

(3) لِزِيَادَةِ الإِيضَاح , أَوْ لِيُخْرِج رُؤْيَا الْعَيْن فِي الْيَقَظَة لِجَوَازِ إِطْلاقهَا مَجَازًا

(4) أَيْ: مُشْبِهَة ضِيَاء الصُّبْح , أَوْ: جَاءَتْ مَجِيئًا مِثْل فَلَق الصُّبْح . وَالْمُرَاد بِفَلَقِ الصُّبْح ضِيَاؤُهُ . وَخُصَّ بِالتَّشْبِيهِ لِظُهُورِهِ الْوَاضِح الَّذِي لا شَكَّ فِيهِ

(5) أي الخلوة و قَوْله: ( حُبِّبَ ) لَمْ يُسَمَّ فَاعِله لِعَدَمِ تَحَقُّق الْبَاعِث عَلَى ذَلِكَ وَإِنْ كَانَ كُلّ مَنْ عِنْد اللَّه , أَوْ لِيُنَبِّه عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِنْ بَاعِث الْبَشَر,أَوْ يَكُون ذَلِكَ مِنْ وَحْي الإِلْهَام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت