الصفحة 5 من 74

كيف لا ورب العزّة جلّ جلاله وتعالت عظمته يقول:"أمْ حسبْتم أنْ تدخُلوا الجنَّة ولمَّا يعلمِ اللهُ الَّذينَ جاهدُوا منْكم ويعلمَ الصّابرين" [سورة آل عمران:143] ، وقول الله عزّ من قائل:"أمْ حسبْتم أنْ تُتْركوا ولمَّا يعلمِ اللهُ الّذين جاهدُوا منْكم ولمْ يتّخذُوا منْ دُون اللهِ ولا رسولِهِ ولا المؤمنين وليجة، واللهُ خبيرٌ بما تعملُون" [سورة التوبة:16] ، وقول الله تعالى وتبارك:"أمْ حسبْتم أنْ تدخلُوا الجنَّة ولمَّا ياتِكُم مثلُ الَّذين خلوْا منْ قبْلكُم، مسَّتهُم الباساءُ والضَّرّاءُ وزُلزلُوا حتّى يقولَ الرَّسولُ والَّذين آمنوا معهُ متى نصر الله؟، أَلا إنَّ نصْر اللهِ قريبٌ" [سورة البقرة:214] ، وسيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول في الصحيح:"ألا إنّ سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله هي الجنة!"، وإن من المعهود في مثل هذه الطريق وهذا المسير، أن تكون العقبات والعوائق كثيرة!، فليس الأمر بالهيّن، وإنه مما يكون أشد الوقع على أنصار الجهاد كثرة الإرجاف والتشكيك ممن باعوا أنفسهم وضمائرهم للشيطان وباتوا حاقدين، وعلى أهل الجهاد وأنصار الجهاد مرجفين ومشككين!، وما يضّر ذلك من امتلأ قلبه بنور الوحيين وذاق حلاوة الإيمان، ولكن الخلل الجلل كل الخلل فيمن يعقد على الأراجيف معاقد اليقين فيتكلم المتكلم منهم بالكلمة لا يلقي لها بالا، يترتب عليها أمور منها: الهوي بالكلمة في قعر جهنم سبعين خريفا كما في الصحيح، هذا في الأخرى، أما في الدنيا فما ينعقد على مثل هذه الأراجيف من نفع الصليبيين ومن لفّ لفّهم من أجهزة مباحث الخبائث في بلادنا، والإضرار بإخوة كُثُر بسبب أراجيف وأغاليط لا أساس لها من الصحة، والرائد لا يكذب أهله!، وأهم وأخطر معالم الإرجاف والتشكيك هو كثرة الإشاعات التي تنتشر كالنار في الهشيمِ اليَبِسِ، كما هو غالب الحال في المنتديات، ولا نبسط كثيرا ولكن نجمل محمودا، والحرّ تكفيه الإشارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت