22 -والأصلُ في عاداتِنا الإباحَهْ
حتى يَجِيءَ صارفُ الإِباحَهْ
23 -وليس مشروعًا من الأُمُورْ
غيرُ الذي في شرعِنا مذكورْ
24 -وسائلُ الأُمورِ كالمقاصدِ
واحْكُمْ بهذا الحكمِ للزوائدِ
25 -والخطأ والإِكراهُ والنسيانُ
أسْقَطَه معبودُنا الرحمانُ
26 -لكنْ مع الإتلافِ يثبتُ الْبَدَل
وينتفي التاثيمُ عنه والزللْ
27 -ومن مسائلِ الأَحكامِ في التَّبعْ
يثبتُ لا إذا استقلَّ فوقَعْ
28 -والعُرْفُ معمولٌ بهِ إذا وَرَدْ
حكمٌ من الشرعِ الشريفِ لم يُحَدْ
29 -مُعاجِلُ المحظورِ قبلَ آنِهِ
قد باءَ بالخُسرانِ معْ حِرمانِهِ
30 -وإن أتى التحريمُ في نفسِ العَمَلْ
أو شرطِه، فذو فسادٍ وخَلَلْ
31 -ومُتْلِفُ مؤذيهِ ليس يضمَنُ
بعد الدفاعِ بالتي هِي أَحْسَنُ
32 -و «ألْ» تفيدُ الكلَّ في العمومِ
في الجمعِ والإفرادِ كالعليمِ
33 -والنكراتُ في سياقِ النفيِ