أما القسم الثاني ة وهو الأهم، فقد ذكرت فيه أوهام المحررين وأخطاءهما،
وقد سرت فيه على النهج الآتي:
أذكر الترجمة من لص التحرير موقد حرصت على ذكر نصهما لحروده)، وأصدر الترجمة برقم متسلسل لتراجم الكتاب، ثم أضع رقم الترجمة من التحرير بين هلالين، تم أسوق تعقب المعترضين، ثم لعد ذلك أناقشهما في ذلك.
وقد تتبعت المحررين- الدكتور بشار عواد معروف والشيخ شعيب الأرنؤوط
-في نصهما الذي أثبتاه للتقريب وفي أحكامهما وفي مقولاتهما فكانت دراسة استقرائية تامة شاملة- إن شاء الله-.
وقد وجدت عدد الأخطاء والأوهام وغير ذلك التي وقع فيها المحرران كثيزأ جذب، وأن مسألة ذكرها بجملتها في صلب الكتاب، ربما يجعل الكتاب ذا مجلدات عدة، فارتأيت أن أضاع تلك الأخطاء في جداول طلبا للاختصار وألحقتها في نهاية الكتاب.
وقد أجملت بعضها في القسم الأول خشية التكرار والإطالة، وقد تم تعقب المحررين في أكثر من ألفي موضع، توزعت على (1420) موضحا في مقدمة الكتاب، و (585) موضحا في القسم الثاني، و (399) موضحا في ملاحق الكتاب. وكان من منهج عملي في كتابي هذا: أنني قابلت النص على المطبوعات واستعنت في مواطن الاختلاف بالنسخ الخطية (1) وما أعزها علينا في بلدنا ألدي يئن تحت وطأة الحصار منذ عقد من السنين، ثم تحت الاحتلال المقيت، وتتبعت المحررين الفاضلين في تخريجاتهما وأحكامهما لي غير هذا الكتاب؟ ليصبح بيان منهجهما في باقي كتبهما أوضح، وليكون إيراد تناقض أبلغ، واستفدت في مواضيع من تخريجات وتنبيهات المخذثي! بعد سبرها وتمحيصها.
(1) وهي نسحتار. سعمخة أوقات الموصل ودمرت لها بالرمز (ص) ، وساحة أوقات بغداد ورمزت لها لالرمر (ق) .