فهرس الكتاب
مهملة من الجرح والتعديل، فهو غير معروف الحال عند ذاكره بذلك،
وربما وقع التصريح بذلك في بعضهم"."
وقال الإمام السيوطي في شرحه لألفية العراقي نص 244): 19 لرواية تعريف له
-أيعني: للراوي، والعدالة بالخبرة، وبأنه قد لا يعلم عدالته ولا جرحها.
وقال أحد الباحثين:"ذكرت في المبحث السابق عن عدد من أئمة النقد أنهم قد يعدون الراوي مجهولا إذا لم يرو عنه إلا ما/ واحد، وقد يعاونه ثقة، وقد يجهلون من روى عنه جماعة، وقد يوثقونه، أو يذكرون أنه معروف، وهذا يعني أن العبرة عندهم ليست في عدد الرواة عن الشيخ، هانما العبرة بمعرفته واستقامة روايتها (1) . والآن حان الوقت للدخول في مناقشة كلام المحررين:"
ا- إن من ذكره ابن حبان في ثقاته، وكان له راو واحد، فهو مجهول العين وهذه قاعدة تكاد تكون محل اتفاق المحدثين، إلا أن المحررين لم يلتزما ذلك رغم كونها عميقة الأصالة لدى المحدثين، وسأسوق أمثلة على ذلك:
طأ) الترجمة (188) ، تفرد بالرواية عنه الأوزاعي، وذكره ابن حبان في الثقات (6/ 21) ، وقال ابن حجر: مجهول، تعقباه بأنه: ثقة!!
آب) الترجمة (1385) ، تفرد بالرواية عنه الزهري، وذكره ابن حبان في الثقات (4/ 159) وقال ابن حجر: صدوق الحديث، ولم يتعقباه!!
دج) الترجمة (1722) تفرد بالرواية عنه محمد إسحاق، وذكره ابن حبان في الثقات (6/ 271) وقال ابن حجر: مقبول، فتعقباه بأنه: ثقة!!
ضد) الترجمة (3569) تفرد بالرواية عنه أبو سعيد جعبل بنص الذهبي في الميزان (2/ 483 و 499) وذكره ابن حبان في الثقات (5/ 51) قال
عنه ابن حجر: صدوق، فتعقباه بأنه: ثقة!!
(1) رواة الحديث الذين سكت عليهم أئمة الجرح والتعديل بين التوفيق والتجهيل ص (194)