الصفحة 141 من 697

أتول: لم يحفل المحرران كثيرا بهذا، بل العكس صوابه، حيث دأب الحافظ ابن حجر على تثبيت حالة الإغراب من الراوي، تبغا لقول أحد النقاد، أو تحصيلا لدراسته الاستقرائية لمرويات ذلك الراوي، في حين اندفع المحرران إلى تخطئته في ذلك، والصواب فيها مع الحافظ كما في ترجمة وموسى بن طارق ا أيما نية وغير ها.

ولم يكن صنيع الحافظ مقتصرا على حالة الإغراب، هانما شمل حالة الوهم والخطط والتفرد وغيرها، وقد سبق لي الكلام عنها في الفقرة السادس عثرة فراجعها، فلعلك تجد فيها ما ينفعك.

خ!خ!خ!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت