الصفحة 62 من 697

6-إن أبا داود روى عن شيوخ تكلم فيهم النقاد بما يقدح في مروياتهم وروى عن أشخاص لم يذكرهم أحد بجرح أو تعديل، أو ذكرهم واحد

فقط، واليك نماذج من ذلك:

ا- (155 تحريره إبراهيم بن بشار الرمادي.

قال البخاري: يهم في الشيء بعد الشيء، وهو صدوق."يريد الوهم من غير"

قال أحمد: كأن سفيان الذي يروي عنه إبراهيم بن بشار ليس هو سفيان بن عيينه- يعني: مما يغرب عنه- وكان مكثرا له.

وقال: كان يحضر معنا عند سفيان، فكان يملي على الناس ما يسمعون من سفيان، وكان ربما أملى عليهم ما لم يسمعوا، ويقول- كأنه يغير الألفاظ- فيكون زيادة ليست في الحديث.

وقال ابن معين: ليس بشيء، لم يكن يكتب عند سفيان وكان يملي على الناس ما لم يقله سفيان.

وقال النسائي: ليس بالقوي. وعن له العقيلي أحاديث ليس لها أصل من حديث من حدث عنه (1) .

2- (251 تحريره إبراهيم بن المستمر العراقي، قال ابن حبان: ربما أغرب(2) .

3- (362 تحريره إسحاق بن الضيف الباهلي، قال ابن حبان: ربما أخطأ(3) .

(1) تهذيب التهذيب (1/ 110) . (2) تهذيب التهذيب (1/ 164) . (3) تهذيب التهذب (1/ 238) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت