الصفحة 8 من 697

لصاحب باحثا، وتدخلك مع من لست تعرف في غير صحبة ود، ولكن كثرة الدعاء لهما بالسداد وحسن الخاتمة كان ديدني طوال صحبتي لهما في كتابة هذا العمل، وكل يؤخذ منه ويرد عليه إلا رسول الله عنه.

وربما كتب القلم غاضبا، فقال حيفا- في الحق- ما ليس كل الناس ترضى

عنه وتقبل، فهذا مما أستغفر الله منه- على اعتقادي بصوابه- وأعتذر للمحررين عنه- وإن كان مما جنته أيديهم- وأقول لمن قد لا يرتضي:

فيافي كلم قفزا قضاجغ سايبم قتئق شكت قأثت تخذل خليطا غيث حتى يقيم الخقيقؤ آخزش ؤقتى شتكئث آلت آخذ هارفي قكتنث قؤخوغ الفؤاد، بزازة ما مؤتة (( التخيريير"تنص بذؤتؤ"

الحق فر والا كون قزاز وتئن كتبت ققحخة شئثاز ققتى وقذ فلحقت رؤاك وغاز؟

ئزتجى إذا قتل القضاء كتاب آلا جزى غير الشكودئ ختام قد آن تقتل تيقتيك تقام

فجاء هذا الكتاب غضبة في الله لابن حجر، وما علي من شيء بعد هذا سوى طلب السداد من الله !، في زمني قليلا ما رأينا فيه غضبة دمه ولعلماء الأمة، الذين أحرقوا أعمارهم ثهوغا أنارت دروب حياتنا المظلمة، فلم أر ألفا تعقب المحررين في كتابهما هذا غير قلم شيخي العلامة الدكتور هاشم جميل- حفظه الله- على!ر؟ لهذه الأقلام لكن في غير ما غضبهما.

ورحم الله القائل:

لا ممثل الكايمن بل ما أقففئم فاللة تنقذ آري تضم أقل ت ت ا

إلي لأفتح غيني حين آفتخقا حتى ك!يبرؤليهن لا جزى أخذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت