الصفحة 92 من 697

وهي تفيد أنه لا يتوقى في الرواية، أما قولهم:"في حديثه زكارة"فهي كثيرا ما تقال لمن وقعت النظارة من.

8-قول ابن معين في الراوي: اليد بشيء"تكون أحيانا بمعنى قلة الحديث."

9-أشد ما يجرح به الراوي كذبه في الحديث النبوي، ثم تهمته بذلك،

وفي درجتها كذبه في غير الحديث النبوي، وكذلك الكذب في الجرح والتعديل لما يترتب عليه من الفساد الوخيم.

10-بين قول النسائي: 9 ليس بقولي"، وقوله: 9 ليس بالقوي"فرق فكلمة: ليس بقوي تنفي القوة مطلقا، وأن لم تثبت الضعف مطلقا، وكلمة: !لي! بالقوي"إنما تنفي الدرجة الكاملة من القوة."

11-أبو حاتم الرازي يطلق جملة:"يكتب حديثه ولا يحتج بها فيمن عنده صدوق ليلى بحافظ يحدث بما لا يتقن حفظه فيغلط ويضطرب، ومعنى كلامه: يكتب حديثه في المتابعات والشواهد، ولا يحتج به إذا انفرد."

12-قول ابن معين في الراوي:"لم يكن من أهل الحديث"معناها: أنه لم يكن بالحافظ للطرق والعلل، وأما الصدق والضبط فغير مدفوعين عنه.

13-كون أصحاب الكتب الستة لم يخرجوا للرجل ليس بدليل على وهنه عندهم، ولا سيما من كان سنه قريبا من سنهم، وكان مقلا فإنهم كغيرهم من أهل الحديث يحبون أن يعلوا بالإسناد.

4 ا- وتول ابن حبان في الثقات:"ربما أخطاء أو"يخطئه أو"يخالف"أو"يغرب"لا ينافي التوثيق، وإنما يظهر أثر ذلك إذا خالف من هو أثبت منه.

5 ا- ليس من شرط الثقة أن يتابع بكل ما رواه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت