الصفحة 94 من 697

"شعرت وينكره بياء الغيبة عبثا للمجهول، ومعناها: أن هذا الراوي يأتي مرة لا لأحاديث المعروفة، ومرة لا لأحاديث المنكرة؟ فأحاديث من هذا حاله تحتاج إلى شهر وغزة على أحاديث الثقات المعروفين. قول أبي حاتم في الراوي:"شيء"ليس بجرح ولا توثيق، وهو عنوان تليين لاتمتين."

قولهم في الراوي:"ليس بذاك"قد يراد بها فتور في الحفظ.

قولهم:"إلى الصدق ما هو"بمعنى أنه ليس ببعيد عن الصدق.

قولهم في الراوي:"إلى الضعف ما هو"يعني أنه ليس ببعيد عن الضعف.

قولهم في الراوي:"ضابط"أو"حافظا يدل على التوثيق إذا قيل فيمن هو عدل، فإن لم يكن عد، فلا يفيد التوثيق."

وقوع الأوهام الخيرة من الراوي لا تخرجه عن كونه ثقة.

قولهم في الراوي:"لا يتابع على حديثه"لا يعد جرما إلا إذا كثرت منه المناظير ومخالفة الثقات.

قولهم في الراوي:"قريب الإسناد"معناه: قريب من الصواب والصحة، وقد يعنون به قرب الطبقة والعلو.

قول البخاري في الراوي:"منكر الحديث"معناه عنده لا تحل الرواية عنه. ويطلقها غيره أحيانا في الثقة الذي ينفرد بأحاديث، ويطلقها بعضهم في الضعيف الذي يخالف الثقات.

إن نفي صحة الحديث لا يلزم منه ضعف رواته أو اتهامهم بالوضع. أكثر المحدثين إذا قالوا في الراوي:"مجهولا، يريدون به غالبا جهالة العين، وأبو حاتم يريد به جهالة الوصف والحال."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت