فهرس الكتاب
حرب إقليمية، وأنها تحتفظ بقوات كبيرة في أرضها وفي أوروبا وأنحاء مختلفة من العالم على مستويات عالية من الاستعداد لمواجهة مثل هذه الطوارىء.
وعرَّف رئيس اللجنة -لي إسبين- الطوارىء بأنها (تلك النزاعات التي لا تحركها تهديدات سوفيتية ومن حلف وارسو) . وأضاف"باول"أن الولايات المتحدة لجأت في الغالب في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية إلى استخدام القوات العسكرية بأعداد صغيرة نسبيًا وفي أوضاع واضحة المعالم وأساسًا في حروب صغيرة مثل كوريا وحرب أكبر مثل فيتنام، أو تدخلات عسكرية سريعة مثل -جرينادا وبنما- إلا أنه حذر من أن التهديدات العالمية التي تواجه أمريكا اليوم تختلف تمامًا وربما تتطلب منها أن تنشر قوات ضخمة في الجو والبحر في مواجهة بلدان حسنة التسليح في العالم الثالث في ظروف غير مستقرة. ووصف عمليات هذه القوات بأنها"عمليات متواصلة طويلة الأجل"وقال:"إن الكثير من هذه البلدان في الشرق الأوسط"وقال:"وبعض هذه الدول وإحداها على وجه التحديد تمتلك مخزونًا يضم أكثر من- 5000 - دبابة". وعرَّف التقرير هذه الدولة بأنها العراق.
وأوضح قائد البحرية البلدان المستهدفة بأنها"المناطق الأقل تطورًا في العالم فهنا تكفن المعادن والموارد النفيسة."
لاحظوا كيف يظهرون طمعهم في ثروات العالم الفقير ومع ذلك يتضرعون بما يسمونه تهديدات تواجه أمريكا!!
على أن أهم ما في الجلسة هو وصف سيناريو التدخل الذي جاء على لسان أحد القادة إنه سيتحمل القدرة على الدخول القسري باستخدام القوات المحمولة جوًا وقوات