الصفحة 127 من 142

ولقد اتسعت مظلة الحماية الأمريكية منذ ذلك الحين لتشمل دولة الإمارات العربية المتحدة، وإذا لم يتم التخلص من صدام حسين، فإنه سيمثل خطرًا محتملًا على المملكة العربية السعودية، وخطرًا مؤكدًا على أسرة آل سعود، وذلك إذا ما انسحبت القوات الأمريكية من المنطقة.

لذلك فمن المحتمل أن يكون وجود القوات الأمريكية في المنطقة أمرًا مرغوبًا فيه، ولفترة غير محدودة، وسواء كان ذلك الوضع مرضيًا للجيش والشعب السعودي فإن ذلك يظل أمرًا آخر.

إن هؤلاء الذين عملوا والذين لا يعملون حاليًا في الحكومة الأمريكية ومن ضمنهم كيسنجر الذي كان جادًا في موضوع احتلال آبار النفط في عام 1975م لا بد أنهم يرون الآن عدم ترك هذه المصادر غير العادية بعد أن أصبحت تحت سيطرتنا.

ثم يقول:

وهناك خطة أكثر خيالية تتمثل في تدويل جميع الدول العربية المنتجة للنفط وبذلك يمكن تصحيح أحد الأخطاء -الإلهية- والمتمثلة في وضع هذه الثروة الثمينة في مكان لا تستحقه.!! قاتله الله وأخزاه ...

(40*) من أغرب ما سمعته في هذه الأزمة على كثرة غرائبها تصريح طارق حنا في مؤتمره الصحفي بعمان بعد الغزو عندما ألح ّ عليه الصحفيون عن احتمالات ضربة أمريكا عاجلة قال: إننا في الحكم منذ عشرون سنة و نحن نتعامل نع الغرب و يفهمنا و نفهمه و بيننا و بينه مصالح مشتركة، أو مترابطة!! .. و يذكر حسن العلوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت