فهرس الكتاب
إن الولايات المتحدة هي الآن الدولة الوحيدة التي يمكنها حماية المصالح الغربية في الخليج الفارسي، وليس هناك أي دولة من دول الخليج الموالية للغرب قوية بالقدر الكافي للقيام بذلك كما لا تتوافر لأي من حلفائنا الأوربيين القوة أو الرغبة في أن يقوم بذلك ...
وينبغي لنا أن نعمل على الجبهة العسكرية لتحسين قدرتنا على إبراز القوة الأمريكية في الخليج، وقد حققنا تقدمًا هامًا في هذا المجال، فقد أنشأ الرئيس كارتر قوة الانتشار السريع وعزز الرئيس ريجان وضعها بتحويلها إلى قيادة مركزية، واعتمد الكونجرس مليارات الدولارات لقوتها.
وبعد أن بين أن الهدف- هو أن تكون قادرة على دفع أربعة فرق من قواتنا في
الخليج خلال ثلاثين يومًا. قال: إننا لا نستطيع أن ندافع عن مصالحنا في الخليج -أو نرد أي تحرك سوفيتي ضدها- إذا لم نستطع إرسال قواتنا إلى هناك. وينبغي لنا أيضًا أن نعمل على الجبهة الدبلوماسية لتشكيل روابط أوثق مع بلدان المنطقة (25*) .
ويستحيل على الولايات المتحدة أن تتدخل في الخليج الفارسي بدون أن تتوفر لها إمكانية الحصول على قواعد جوية في المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى الأصغر. إننا في حاجة إلى وضع قوات جوية في قواعد هناك حتى يمكن أن نحمي قواتنا البرية عند قيامها بإنشاء رأس جسر، وبدون تفوق جوي ستصبح أي عملية إنزال أمريكية في الخليج الفارسي تكرارًا لعملية الإنزال البريطانية في غاليبولي أثناء الحرب العالمية الأولى.
فبالنسبة لأصدقائنا في المنطقة تعتبر إيران تحت حكم الخميني تهديدًا يفوق في خطورته حتى الاتحاد السوفيتي. لذلك يجب أن نؤكد لهم أن عملية إيران الفاشلة كانت انحرافًا لن يتكرر (يعني عملية استنقاذ الرهائن) وينتقد بشدة (المفهوم الذي شجعه المرشحون