الصفحة 69 من 142

لقد كان الجسر له قيمة لا تقدَّر، فهو لم يرفع معنوياتنا فحسب بل أفاد أيضًا في جعل موقف أمريكا واضحًا بالنسبة للاتحاد السوفيتي وساعد بلا شك في جعل إنتصارنا أمرًا ممكنًا.

إن التزامنا ببقاء إسرائيل التزام عميق فنحن لسنا حلفاء رسميين وإنما يربطنا معًا شيء أقوى من أي قصاصة ورق، إنه التزام معنوي، إنه التزام لم يخل به أي رئيس في الماضي أبدًا وسيفي به كل رئيس في المستقبل بإخلاص.

وصدق الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض) .

إن أمريكا لن تسمح أبدًا لأعداء إسرائيل الذين أقسموا على النيل منها بتحقيق أغراضهم. ويتابع نيكسون مفاخرًا بإسرائيل كأشد يهودي في العالم تعصبًا:-

لقد بهرت إسرائيل العالم كله بكل ما أنجزته خلال 40 عامًا من الحرب وستدهش العالم بما تستطيع أن تنجزه في 40 سنة من السلام ص-292.

وينبغي أن نوجه لأنفسنا بعض الأسئلة عن بعض القضايا الأساسية.

كم تستطيع الحكومتان المعتدلتان في الأردن ومصر أن تبقيا صامدتين في مواجهة التهديد المزدوج للنزعة الجذرية وللنزعة الأصولية في غياب حدوث تقدم في مسيرة السلام؟

كم ستظل هاتان الحكومتان راغبتين في انتهاج سياساتهما الحالية الموالية للغرب ...

ينبغي لإسرائيل أن تعترف بأن مصلحتها هي نفسها تقتضي أن تقيم الولايات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت