فهرس الكتاب
الإجراءات الأمريكية المعقدة داخل العالم الإسلامي والرامية إلى تهدئة الحماس الديني اللاهب.
والتهديد الوحيد الآن في أعقاب التراجع السوفيتي في الشرق الأوسط على المصالح الأمريكية هو الإسلام المتطرف ولا يقتصر التهديد الإسلامي على المصالح الأمريكية فقط بل يتجاوزها إلى تهديد الأنظمة العربية أيضًا والولايات المتحدة لن تسمح بنشر ثورة إسلامية جديدة في أي دولة عربية من الدول ذات الأهمية الكبيرة.
والأمريكيون يعتبرون الإنتفاضة بمثابة خطر يهدد المنطقة العربية بأسرها وخصوصًا من حيث الطابع الإسلامي المشارك فيها بشكل واسع وعلى أرضية تراجع المد الشيوعي.
وبعد أن ذكر أن التصلب الإسرائيلي يفسد الخطة الأمريكية لاحتواء المعتدلين وضرب المتطرفين قال:
لقد بدأت مفاوضات في عمَّان بين منظمة التحرير والإخوان المسلمين بتشجيع المعتدلين حول انضمام حركة حماس إلى المجلس الوطني الفلسطيني مع الموافقة على برنامج المنظمة السياسي الذي يربط جميع الحلول السياسية بالإعتراف بإسرائيل.
ورغم الستار الكثيف المسدل حول تلك الاتصالات إلا أنه اتضح أن الشروط التي تطالب بها حماس ليست سهلة فهي ترفض برنامج المنظمة السياسي وفي نفس الوقت تطالب بالتمثيل في مؤسسات المنظمة بنسبة 40%.
يضرب الكاتب أمثلة لبعض الشخصيات المعتدلة، كما أن صورة مقابلة بعضهم لكارتر منشورة في نفس الصحيفة ثم يقول: