فهرس الكتاب
(من المعهود أن الرئيس حسني مبارك هو رجل حذر وحريص وليس من أسلوبه المبالغة أو المزايدة ولذلك فهو حينما حذر في هذا الأسبوع من احتمالات وقوع حرب جديدة في الشرق الأوسط فإنه لفت أنظار العالم بأسره) ولم تنس الجريدة أن تذكر أن (التطرف الديني المصبوغ بمعاداة أمريكا) هو أحد المشكلات الكبرى في المنطقة، كما ذكرت أن من أهم موجبات الحرب:
تعهد الجناح اليميني الإسرائيلي بتحويل الأردن إلى فلسطين وبطرد الشعب العربي من الضفة الغربية إلى الشرق عبر نهر الأردن.
وقبل الغزو أيضًا بحوالي عشرين يومًا عقدت ندوة بعنوان:"المصالح الخارجية في الخليج العربي"في مدينة إكستر البريطانية نشرتها الحياة بتاريخ 24/ 12/1410هـ، نظمها مركز دراسات الخليج العربي التابع لجامعة إكستر وكان أبرز المشاركين فيها ريتشارد مورفي النائب السابق لوزير الخارجية الأمريكي ومستشار العلاقات الدولية حاليًا، والبروفسور -فيتالي ناوومكين- وهو خبير سوفيتي بارز لشؤون الشرق الأوسط.
أما الخبير السوفيتي فإنه كما ذكرت الجريدة لم يستبعد أن إجتماعًا محتملًا مقبلًا بين الرئيس العراقي صدام حسين والإيراني على أكبر هاشمي رافسنجاني قد يعقد في موسكو لكنه دعا إلى عدم الإفراط في التفاؤل بأن منطقة الخليج ستكون في (مأمن من الصدامات في المستقبل المنظور) وأضاف:
"إن تصادم المصالح بين القوى الإقليمية والقوى السياسية قد يؤدي إلى تجدد صراعات قديمة في المنطقة وينتج من ذلك نشوء صراعات أخرى جديدة"ونفى الخبير السوفيتي إمكان وقوع حرب عربية إسرائيلية في هذه الظروف وبرر -ناوومكين- إستبعاده للحرب