فهرس الكتاب
الأمة العربية -كما تسمى- في حالة تفاؤل، ووصل عدد من المسؤولين العسكريين الغربيين إلى المنطقة منهم وزير دفاع بريطانيا التي تنفذ مشروعًا ضخمًا في المملكة وقام الأمير خالد بن سلطان (الذي أصبح بعد الأزمة قائدًا للقوات) بزيارة لباكستان استغرقت أسبوعًا.
وأنذر عدد آخر من زعماء العرب باحتمال قيام حرب جديدة منهم حافظ الأسد والقذافي وياسر عرفات وولي عهد الكويت ووزير الخارجية السعودي، بل إن الصحافة العربية والمحللين والمراقبين السياسيين كانوا على معرفة بخطر قادم، فقد نشرت جريدة القبس الكويتية في 3/ 5/ 1990 مقالًا بعنوان"كيسنجر يسأل بوش: ماذا إذا وقفت الصواريخ العربية كلها في خندق واحد؟"جاء فيه:
إن التقارير التي ترد من واشنطن إلى وزارة الخارجية في إحدى الدول العربية تؤكد أن الخطة اليهودية تقضي بأن تكون إسرائيل وقبل عام (2010م) أكبر دول المنطقة بعد مصر من حيث الإمكانات الديمغرافية (السكانية) ، فليس اليهود السوفييت وحدهم هم الذين يتدفقون على الدولة العبرية بل إن الفائض الأمريكي سيتجه نحوها أيضًا، والمهم هنا أن البنية الجغرافية والديمغرافية لأكثر من دولة عربية لن تظل على حالها. كيف؟
إن ما يحدث في لبنان هو النموذج، واليهود يعتقدون أنه كما تمت برمجة الانفجار في لبنان يمكن برمجته في بلدان عربية أخرى، فلا مشكلة هنا سوى رفع مستوى الفعالية اليهودية داخل الإدارة الأمريكية ... الخ
وأكدت الصحيفة إن ما تريده إسرائيل تفكيك الصواريخ العربية بل تفكيك الدول العربية إلى دويلات.