الصفحة 121 من 146

حين ينكر القوم أن السيدة خديجة رضي الله عنها ثيبا ويدعون أنها البكر الوحيدة من نساء الرسول صلى الله عليه وسلم ثم يأتون بروايات أخرى تقول أن زينب ورقية وأم كلثوم بناتها من زوجها السابق وأن النبي صلى الله عليه وسلم رباهن، فما معنى هذا الكلام بالله عليكم؟ سأطرح رواياتهم ثم أعلق إن شاء الله.

-يقول حسن الأمين في كتابه (دائرة المعارف الإسلامية الشيعية ج1 ص 50)

يقول في فصل: هل كان له بنات غير فاطمة؟

ذكر المؤرخون أن للنبي (ص) أربع بنات هن بحسب تسلسل ولادتهن:

زينب - رقية - أم كلثوم - فاطمة

ولدى التحقيق في النصوص التاريخية لم نجد دليلا على ثبوت بنوة غير الزهراء (ع) منهن، بل الظاهر أن البنات الأخريات كن بنات خديجة من زوجها الأول قبل محمد (ص) .

-ثم يضيفون روايات بأن البنات بنات أختها هاله وهي قامت بتربيتهم:

ذكر ابن شهر آشوب: أن زينب ورقية كانتا [ابنتي هالة أخت خديجة] كما في كتابي الأنوار والبدع.

راجع: مناقب آل أبي طالب: ج1 ص159، والبحار، وقاموس الرجال، وتنقيح المقال، كلهم عن المناقب.

وأن رقية وزينب وأم كلثوم كل منهن ربيبة رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، وانهن في الحقيقة بنات هالة بنت خويلد أخت خديجة بنت خويلد، وقد ذكر ذلك في كتابي (الانوار والبدع، والكشف واللمع) وذكر ذلك البلاذري وأبو القاسم الكوفي في كتابيهما. (انظر مناقب آل أبي طالب ج1 138, 140) .

أقول تعليقا على الروايات السابقة:

-يلاحظ تضارب أقوال الرافضة حيث قالوا بداية أن السيدة خديجة رضي الله عنها بكرا، ثم قالوا أن البنات بناتها من زوجها السابق، ثم قالوا أنهن بنات أختها هالة، علما بأن أختها هاله ماتت بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم بزمن فكيف تعطي بناتها لأختها؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت