فهرس الكتاب
وقالت رضي الله عنها وعن أبيها: سابقني رسول الله فسبقته فلبثت حتى إذا أرهقني اللحم أي سمنت سابقني فسبقني فقال: هذه بتلك يشير إلى المرة الأولى
الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: غاية المرام - الصفحة أو الرقم: 377 خلاصة حكم المحدث: صحيح
ومن فضائل أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها وعن أبيها:
أن عمر بن الخطاب، حين تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس بن حذافة السهمي، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قد شهد بدرا، توفي بالمدينة، قال عمر: فلقيت عثمان بن عفان، فعرضت عليه حفصة، فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر، قال: سأنظر في أمري، فلبث ليالي، فقال: قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذا. قال عمر: فلقيت أبا بكر، فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر، فصمت أبو بكر فلم يرجع إلي شيئا، فكنت عليه أوجد مني على عثمان، فلبثت ليالي ثم خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنكحتها إياه، فلقيني أبو بكر فقال: لعلك وجدت علي حين عرضت علي حفصة فلم أرجع إليك؟ قلت: نعم، قال: فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت، إلا أني قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها، فلم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو تركها لقبلتها. رواه البخاري
-وهذه والله من أعظم الفضائل أن يختارها رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجة وينزل القرآن بتسميتها أما للمؤمنين.
فضيلتها في حفظ أوراق المصحف: