الأمر واضح جلي وهو تحريض زوجة عزيز مصر على نبي الله يوسف عليه السلام بقولها ما جزاء من أراد بأهلك سوءا، وسيدها هو زوجها عزيز مصر.
وقال تعالى في قصة لوط عليه السلام: (َأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) - الأعراف 83،
وقال تعالى: (قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ .. ) - هود 81،
وقال تعالى (وَلَمَّا أَن جَاءتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالُوا لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ) - العنكبوت 33،
هذه الآيات الثلاث السابقة تبين أن الزوجة من أهل بيت زوجها فالملاحظ في قوله تعالى إلا وهي حرف استثناء والمعلوم أن المستثنى من جنس المستثنى منه، أي حين أمره الله تعالى بالخروج من القرية مع أهله جميعا، والمستثنى بإلا ليس مستثنى من الخروج بل مستثنى من النجاة لأنها كانت ممن ناله العذاب والدليل قوله تعالى (ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك) دل على انها خرجت معه لأنها من أهله والاستثناء جاء بالتفاتها ونيلها العذاب وكانت من الغابرين.
وقوله تعالى إلا امرأتك هذا أوضح دليل على أن الزوجة من أهل بيت الرجل.
الأدلة من السنة:
قال صلى الله عليه وسلم: (أما لو أن أحدكم يقول حين يأتي أهله: باسم الله، اللهم جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، ثم قدر بينهما في ذلك، أو قضي ولد، لم يضره شيطان أبدا) - رواه البخاري
وعن أبي بن كعب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال (في الرجل يأتي أهله ثم لا ينزل قال(يغسل ذكره ويتوضأ) - رواه مسلم