وقال صلى الله عليه وسلم: (يصبح على كل سلامى من ابن آدم صدقة تسليمه على من لقي صدقة وأمره بالمعروف صدقة ونهيه عن المنكر صدقة وإماطته الأذى عن الطريق صدقة وبضعة أهله صدقة ويجزئ من ذلك كله ركعتان من الضحى قال أبو داود وحديث عباد أتم ولم يذكر مسدد الأمر والنهي زاد في حديثه وقال كذا وكذا وزاد ابن منيع في حديثه قالوا يا رسول الله أحدنا يقضي شهوته وتكون له صدقة قال أرأيت لو وضعها في غير حلها ألم يكن يأثم) رواه أبو داود وصححه الألباني
كذلك روى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن ابن أبي مليكة: أن خالد بن سعيد بعث إلى عائشة ببقرة من الصدقة فردتها وقالت: إنّا آل محمد صلى الله عليه وسلم لا تحل لنا الصدقة.
هذه بعض الأدلة الصحيحة من السنة والتي تثبت أن زوجة الرجل من أهل بيته.
-وسأذكر هنا بعض روايات الرافضة والتي تؤكد أيضا أن زوجة الرجل من أهل بيته ولكن كما تعلمون أن الرافضة يناقضون أنفسهم بأنفسهم فيأتون بالروايات عن الرجل نفسه يناقض بعضها بعضا.
عن على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام (جعلت فداك إني لما قضيت نسكي للعمرة أتيت أهلي ولم اقصر قال: عليك بدنة، قال: قلت: إني لما أردت ذلك منها ولم تكن قصرت امتنعت فلما غلبتها قرضت بعش شعرها بأسنانها، فقال: رحمها الله كانت أفقه منك عليك بدنة وليس عليها شئ (
الكافي 4/ 441 وصححه المجلسي 18/ 83.
قال الخميني (قال الصادق عليه السلام: إذا أتى أحدكم أهله فليذكر الله، فأن لم يفعل وكان منه ولد كان شرك شيطان (
تحرير الوسيلة 2/ 239 هداية العباد 2/ 303 للكلبايكاني من لايحضره الفقيه 3/ 404 وسائل الشيعة2/ 118 بحار الأنوار 6/ 201. وفي لفظ (فأن من لم يذكر الله عند الجماع فكان منه ولد كان شرك شيطان) بحار الانوار 6/ 201