* طبعا هم أرادوا بهذه الرواية الطعن في أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ولكن الرواية جاءت ردا على من أنكر منهم أن أم كلثوم وزينب ورقية رضي الله عنهن بنات لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
كذلك نفس الرواية نقلها صاحب بحار الأنوار في ج16 ص3
-وعن هارون بن مسلم قال حدثني جعفر بن محمد عن أبيه قال: ولد لرسول الله (ص) من خديجة: القاسم، و الطاهر، و أم كلثوم، ورقية، و فاطمة، و زينب .. - - تكملة الرجال 2: 733، قرب الإسناد: 6
-كذلك هناك دعاء أول يوم من شهر رمضان والذي ذكر في كتاب التهذيب الجزء الثالث ص 120 يقولون فيه: عَن مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ عَنْ العَبْد الصَالِح عليه السلام قَالَ ...:اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى الْقَاسِمِ وَ الطَّاهِرِ ابْنَيْ نَبِيِّكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى رُقَيَّةَ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ الْعَنْ مَنْ آذَى نَبِيَّكَ فِيهَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ نَبِيِّكَ وَ الْعَنْ مَنْ آذَى نَبِيَّكَ فِيهَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكَ اللَّهُمَّ اخْلُفْ نَبِيَّكَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ .. )
يكون طعنهم هذا ببنات النبي صلى الله عليه وسلم ليسلبوا منهم هذا الشرف العظيم والنسب الجليل فقط لأنهن تزوجن ممن كفرهم الرافضة، ولكن بفضل الله كانت رواياتهم متضاربة حتى أن الجاهل من الناس يتبين من كذبهم، فعليهم من الله ما يستحقون. وسنكمل في أمرهم هذا حين نبين طعنهم في أم المؤمنين السيدة خديجة رضي الله عنها لأنها أم أبناء الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا الطعن بلا شك يكون طعنا بها أيضا.
2 -فاطمة رضي الله عنها بنت النبي صلى الله عليه وسلم:
لم تسلم أم الأئمة أيضا من افتراءات الرافضة وطعوناتهم وسأورد لكم بعض رواياتهم لنرى محبة آل البيت التي يزعمونها.