أقول: من الروايات السابقة نستنتج بعض الأمور:
-فاطمة رضي الله عنها لم تكن تريد علي رضي الله عنه
-فاطمة رضي الله عنها تشتكي من الهم والغم في عيشها مع علي رضي الله عنه
-فاطمة رضي الله عنها تعيّر علي رضي الله عنه.
-فاطمة رضي الله عنها تضرب علي رضي الله عنه.
نأتي لتحليل هذه الأمور:
-عند الرافضة أن فاطمة رضي الله عنها معصومة، والمعصوم عندهم يكون من الخطأ والسهو والنسيان وغيره الكثير، كما أنهم يعلمون الغيب كله وقد بينا ذلك سابقا، فهل فاطمة رضي الله عنها تعلم أن عليا سيكون زوجها وبرغم ذلك بكت ولم تكن تريده؟ وذلك لما سمعت عنه من أوصاف وسأذكر بعض رواياتهم:
فاطمة رضي الله عنها قالت: إن نساء قريش تحدثني عنه إنه رجل دحداح البطن، طويل الذراعين ضخم الكراديس، أنزع، عظيم العينين، لمنكبه مشاش كمشاش البعير، ضاحك السن لا مال له تفسير. القمي 2/ 336
وقالوا عن علي رضي الله عنه بأنه: كان أسمر مربوعًا، وهو إلى القصر أقرب، عظيم البطن، دقيق الأصابع، غليظ الذراعين حَمِش الساقين في عينه لين عظيم اللحية أصلع، ناتئ الجبهة. مقاتل الطالبين 27
فهذه أوصاف علي رضي الله عنه التي سمعت بها السيدة فاطمة رضي الله عنها ولم تكن تريده ولم تكن تعلم أنه سيزوجها الله له؟ مع إنها معصومة وتعلم الغيب!!
ثم بعد زواجها منه كانت تشتكي من الهموم وتعيّر زوجها وتضربه، برغم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة. رواه مسلم
وقال صلى الله عليه وسلم: سعادة لابن آدم ثلاث، وشقاوة لابن آدم ثلاث فمن سعادة ابن آدم: الزوجة الصالحة، و المركب الصالح، و المسكن الواسع، و شقوة لابن آدم ثلاث: المسكن السوء، و المرأة السوء، و المركب السوء. الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: السيوطي - المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 4692 خلاصة حكم المحدث: صحيح