-علي بن إبراهيم: قال: حدثني أبي، عن ابن أبي عمير، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: انتهى رسول الله - صلى الله عليه وآله - إلى أمير المؤمنين - عليه السلام - وهو نائم في المسجد وقد جمع رملا ووضع رأسه عليه، فحركه برجله ثم قال (له) : قم يا دابة الأرض، فقال رجل من أصحابه: يا رسول الله - صلى الله عليه وآله - أفيسمي بعضنا بعضا بهذا الاسم؟ فقال: لا والله ما هو إلا له خاصة وهي الدابة التي ذكرها الله في كتابه: (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون) . ثم قال: يا علي، إذا كان آخر الزمان أخرجك الله في أحسن صورة ومعك ميسم تسم به أعداءك. مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني ج 3 ص 90 - 91 - ، التفسير الصافي - الفيض الكاشاني ج 4 ص 74،
والرواية موجودة في كل كتب تفاسير الرافضة وغيرها بل اعتبرها ابن شهر آشوب منقبة في كتابه مناقب آل أبي طالب
-أقول: أهذا قدر علي بن أبي طالب عندكم يا رافضة؟ لقد كرم الله الإنسان وفضله على كثير ممن خلق ومن باب أولى أنه فضله على الدواب فقال عز من قائل: وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا (70) - الإسراء.
-الشيطان يحب علي!!
-عن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام انّه قال: قال عليّ عليه السّلام: كنت جالسًا عند الكعبة فإذا شيخ محدودب قد سقط حاجباه على عينيه من شدّة الكبر، وفي يده عكّازة وعلى رأسه برنس أحمر، وعليه مدرعة من الشعر، فدنا إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلّم والنبيّ مسند ظهره على الكعبة، فقال: يا رسول الله اُدع لي بالمغفرة، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلّم: خاب سعيك يا شيخ، وظلّ عملك.
فلمّا تولّي الشيخ قال لي: يا أبا الحسن أتعرفه؟ قلت: لا، قال: ذلك اللعين