نزيل المدينة النبوية - وهو صاحب كتاب (ازاحة العلة) المذكور في (البحار) وكان من مشايخ الاجازة، روى عنه فخاربن معد الموسوى و روى هو عن أبيه وعن العماد الطبرى صاحب كتاب (بشارة المصطفى) "المطبوع في النجف"وقد عاصر ابن إدريس، وتوفي في حدود سنة 660 همنشورات المطبعة الحيدرية ومكتبتها في النجف الاشرف 1962 م - 1381 ه
أقول عن تلك الروايتين: هذا يدل على أنكم لا تعتقدوا بإيمان علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والدليل بيني وبينكم القرآن:
يقول تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلًا طَيِّبًا وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ. البقرة - 168
ويقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ. البقرة - 208
ويقول تعالى عن قول إبليس: وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا. النساء - 129
ويقول تعالى: يَا بَنِي آدَمَ لاَ يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءَاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ. الأعراف - 27
هل معنى هذا أن عليا رضي الله عنه غير مؤمن حسب دليل هذه الآية، اتقوا الله يا رافضة والله لقد طعنتم بعلي رضي الله عنه وأرضاه