الصفحة 99 من 146

ولقد تداولت الشيعة أنباء هذه"الأسطورة"في المعتمد من كتبها، فسجلوا ذلك في أول كتاب ظهر لهم وهو كتاب سليم بن قيس [انظر: كتاب سليم بن قيس: ص74 - 75] ، ثم تتابعت كتبهم في تقرير ذلك وإشاعته وعلى رأسها الكافي [الكليني / الكافي: 2/ 244] أوثق كتبهم الأربعة، ورجال الكشي [رجال الكشي: ص6، 7، 8، 9، 11] عمدتهم في كتب الرجال، وغيرها من مصادرهم كتفسير العياشي [تفسير العياشي: 1/ 199] ، والبرهان [هاشم البحران/ البرهان: 1/ 319] ، والصافي [محسن الكاشاني / الصافي: 1/ 389] ، وتفسير نور الثقلين [الحويزيني / نور الثقلين: 1/ 396] ، والاختصاص [المفيد / الاختصاص: ص4 - 5] ، والسرائر [ابن إدريس / السرائر: ص468] ، وبحار الأنوار [بحار الأنوار: 22/ 345، 351، 352، 440]

وليست هذه مجرد آراء لبعض شيوخهم، ولكنها روايات عن معصوميهم تحمل صفة"العصمة"والقدسية عندهم. ا. هـ.

ويقولُ أيضًا: ولم تكشف رواية الكافي أسماء الثلاثة الذين سلموا من الردة، حيث قالوا بمذهب الرافضة، لكن مذهب الرفض لم يظهر أصله إلا بعد مقتل عثمان، فهؤلاء ليسوا بصحابة، ولا يبعد أن يكون هؤلاء من السبئيين الذين بدأ النشاط الرافضي على أكتافهم، ولا يستبعد أن هؤلاء السبئيين يتخذون أسماء"مستعارة"وقد تكون أسماء صحابة لهم مكانتهم.

وهذا ما جاء في رجال الكشي".. عن حنان بن سدير عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان الناس أهل الردة بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة، فقلت: ومن الثلاثة؟ فقال: المقداد بن الأسود، وأبو ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، ثم عرف الناس بعد يسير، وقال: هؤلاء الذين دارت عليهم الرحا وأبوا أن يبايعوا لأبي بكر حتى جاءوا بأمير المؤمنين مكرهًا فبايع" [رجال الكشي: ص6، الكافي، كتاب الروضة: 12/ 321 - 322 (مع شرح جامع للمازندراني) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت