الصفحة 25 من 34

وفي الصحيح قال": =يقول الله عز وجل: =أنا عند ظن عبدي، فليظن بي ما شاء+."

* حد الرجاء:

1_ قيل: الرجاء حادٍ يحدو القلوب إلى بلاد المحبوب، وهو الله والدار الآخرة، ويُطَيِّب لها السير.

2_ وقيل: هو الاستبشار بجود فضل الرب تبارك وتعالى والارتياح لمطالعة كرمه سبحانه.

3 _ وقيل: هو الثقة بجود الرب تعالى.

4_ وقيل: هو النظر إلى سعة رحمة الله.

* الجمع بين الخوف والرجاء والحب:

لابدّ للعبد من سيره إلى الله من الجمع بين الأركان الثلاثة؛ فالحب بمنزلة الرأس للطائر، والخوف والرجاء جناحاه؛ فمتى سلم الرأس والجناحان فالطائر جيد الطيران، ومتى قُطع الرأس مات الطائر، ومتى فُقِد الجناحان فهو عرضة لكل صائدٍ وكاسر كما قال ابن القيم×.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت