الصفحة 27 من 34

طلوع الزرع.

=تساؤل+ أيهما أكمل: رجاءُ المحسنِ ثوابَ إحسانه، أو رجاء المسيء التائب مغفرةَ ربِّه، وعفوه؟.

والجواب: أن هذه المسألة وقع فيها خلاف؛ فطائفة رجَّحت رجاء المحسن؛ لقوة أسباب الرجاء معه، وطائفة رجّحت رجاء المذنب التائب؛ لأن رجاءه مُجَرَّدٌ عن علة رؤية العمل، مقرون بالانكسار، وذلة رؤية الذنب.

* الرجاء لا يصح إلا مع عمل:

فقد أجمع العلماء على أن الرجاء لا يصح إلا مع العمل.

أما ترك العمل، والتمادي في الذنوب؛ اعتمادًا على رحمة الله، وحسن الظن به عز وجل فليس من الرجاء في شيء.

بل هو جهل، وسفه، وغرور؛ فرحمة الله قريب من المحسنين لا من المفرطين، المعاندين، المُصِرِّين.

قال ابن القيم×في شأن المتمادين في الذنوب؛ اتكالًا على رحمة الله: =وهذا الضرب في الناس قد تعلق بنصوص

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت