وكذلك في سورة الكهف (وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا رَّبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا ( الكهف الآية] 21[
وكذلك في سورة الحج الآية 40 (الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) .
وقد لعبت دور العبادة أثرا مستحسنا في تطور العمران , وهذا لتهافت الملوك والأمراء على التمايز بينهم في تمثيلهم , لما يعتقدون ما وراء المادة .
فكانت عظمة هاته المواقع مستمدة من قوة التحضر والتطور لتلك القرى .
7 -السجن
حتى السلوك غير السوي أو المخالف للقوانين والتنظيمات المتعامل بها, كان له اثر على الإطار الفيزيائي للتحضر البشري ,والذي تمثل في إنجاز السجون كوسيلة ردعية لتقويم المخالفات ومعاقبة الجناة .
وهو كذلك يعتبر احدى العناصر المشكلة للقرية أو المدينة في معناها الحديث .
ولقد ورد ذكره في سورة يوسف في قوله عز وجل (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ الْجَاهِلِينَ ( يوسف الآية] 33 [