وكذلك في قوله في سورة القمر (وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ( القمر الآية] 13[
فبعد ما كانت السفينة وسيلة نجاة من الغرق أصبح استعمالها بعد ذلك في المواصلات فجاء ذلك في قوله: (فَانطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ( الكهف الآية]71[
وكذلك في قوله: (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا( الكهف الآية]79[
4-الصناعات الحربية
وهي ما كان لداود عليه السلام من فضل في صناعة الدروع ,كما ورد ذلك في سورة سبأ قوله سبحانه وتعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلًا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ( سبأ الآية] 10[
وقال كذلك في سورة النحل:( وَاللّهُ جَعَلَ لَكُم مِّمَّا خَلَقَ ظِلاَلًا وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْجِبَالِ أَكْنَانًا وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُم بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ( النحل الآية [81]
وهنا لنا أن نشير أن الله سبحانه وتعالى قال بأنه جعل السرابيل أو الدروع التي تقينا في الحرب أو البأس لكنه لم يذكر بتاتا انه جعل لنا السيوف والرماح والنبال وغيرها .
مما يدل أن المسلم ليس قاطع طريق ,وليس جبارا في الأرض وإنما مدافعا على دينه وعرضه وماله . ولهذا جاء قوله سبحانه وتعالى في سورة الأنفال: