أكثر من 1000 فكرة ووسيلة وأسلوب في
الدعوة إلى الله تعالى
تجارب العلماء والدعاة قديمًا وحديثًا
إعداد
عبد الله بن أحمد آل علاف الغامدي
غفر الله له ولوالديه وللمسلمين ... آمين
الناشر
دار الطرفين للنشر والتوزيع
جوال 0505704808
يطلب من مكتبة الفرقان ـ مكة المكرمة
مدخل جامعة أم القرى 0504628587
مقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن سار على دربه ونهجه إلى يوم الدين . وبعد:
فالدعوة إلى الله، أمانة عظمى، لا يتحملها ويقوم بها إلاّ من وفقه الله لذلك. حتى يكون من أحسن الناس عند الله تعالى قولًا وعملًا قال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} (فصلت:33) .
وقد قال المصطفى (:"من دلّ على خير فله مثل أجر فاعله"رواه مسلم.
وقال:"من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا"رواه مسلم .
وقال (:".... فوالله لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من حمر النعم"متفق عليه .
ولذا فإنني أتمنى أن يقوم بهذه الأمانة كُلَّ قادر على التشرف بحملها كلٌ على قدر استطاعته العلمية والعملية .
فالدعوة ليست محدودة بأشخاص معينين فقط بل"كلنا دعاة"!! قال (:"بلغوا عَنّي ولو آية"؛ وقال:"كلكم راعِ، وكلكم مسؤول عن رعيته".
وقبل هذا وذلك قوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ} (آل عمران:110) .