ففتح الله على يد هذا الشيخ قدّس الله روحه، ما أغلق من الأبواب، وأشرقت بوجوده شموس السنة والكتاب، وتطهرت نجد به من أوساخ شرك الجاهلية وعارها وبحث وناظر، وصنف وجادل وماحل، حتى استبان الحق في الأصل والفروع، واستقامت بعده الدعوة الإسلامية، وانقطع الخلاف واستقام سوق الجماعة والائتلاف .
فينبغي لنا ولكم معرفة هذه النعمة ورعايتها والقيام بشكرها وأن نقتصر على بيان هذه الدعوة، وتجريدها وغرسها، وترك الأغلاظ في بعض المستحبات ، لئلا يكون ذلك سببًا للصد عن هذه الدعوة والانشغال بمستحب عما هو أهم منه .
فتنبهوا لذلك فإن الاختلاف بينكم في مسائل الفروع من وساوس الشيطان التي تصد عن العمل بالمشروع، ولتكن كلمتكم واحدة في الدعوة إلى الله وفي الذب عن دينه ومجاهدة أعدائه، والدعوة على الله بالتي هي أحسن، فإنكم في زمان غربة ، المقام فيه مقام دعوة، لا في زمان... ؟ فإن زمان الإقبال ينتقل فيه الجهاد باللسان والإغلاظ .
وعليكم بالإخلاص ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
وسائل وأفكار للدعوة في المسجد (4)
1.إلقاء الكلمات الوعظية المرتجلة بعد الصلوات المفروضة.
2.إقامة المحاضرات الأسبوعية أو الشهرية أو الفصلية .
3.إلقاء الدروس العلمية الطويلة أو القصيرة بين الأذان والإقامة في صلاة العشاء، أو بين المغرب والعشاء حسب مستوى طلاب العِلْم في المسجد.
4.إقامة الندوات العلمية .
5.صندوق (خذ نسختك) ، ويوضع فيه بعض الكتب والمطويات والأشرطة المخصصة للتوزيع مجانًا .
6.المكتبة العلمية العامة في المسجد ، ويدعى أهل الخير لتوقيف الكتب عليها.
7.وضع دولاب لإعارة الأشرطة، ويختار لها قيّم لتنظيمها .
8.إعداد المسابقات الثقافية الأسرية والشبابية والأطفال من أهالي المسجد، خاصة في الإجازات .
9.فتح حلقات لتحفيظ القرآن الكريم - للكبار والصغار - والإشراف والمتابعة لها .
10.القراءة من كتاب على جماعة المسجد .