فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 158

3.دعوة أبناء الفقراء عن طريق عمل دروس تقوية لهم، أو رياض أطفال مجّانية بها سكن داخلي للطلاب .

4.استشعار القائمين على الأعمال الإغاثية أنّ ما تقوم به في سبيل الفقراء، ما هو إلا حقّ مكتسب وواجب، يجب ألاّ يشعروا فيه بمنة من أحد؛ لئلا تحبط أعمالنا ونحن لا نشعر .

5.حثّ المتصدقين على توجيه النصح أثناء بذلهم للصدقة، فيأمر الفقير بتقوى الله والمحافظة على الصلاة، ويحذّره من استخدام المال في الحرام، كشرب الدخان.. ونحو ذلك. فتتكامل أعمالنا الإغاثية والدعوية، وتنسجم في هدف واحد، وهو تعبيد الخلق لله عز وجل .

6.استئجار مواصلات لأهالي الأحياء التي بها فقراء لا يستطيعون التنقل للبرامج الدعوية، كالدروس والمحاضرات، مع التكفل بتقديم وجبة لهم بعد المحاضرة .

7.حتى يمكن الاستفادة من مساعدة الفقراء والمحتاجين في الدعوة إلى الله، يجب أن يكون القائمون على البحث الاجتماعي وتوزيع المساعدات مُدرّبين على المعاملة الحسنة والصبر على إلحاح بعض الفقراء، وعلى امتثال آداب الصدقة من السماحة والتبسم في وجه المحتاج وعدم نهر السائل، واستعمال طيب الكلام عند انعدام النفقة بعيدًا عن التصرفات التي تصدّ عن دعوتهم، كالتعامل معهم على أنهم استغلاليون، وأذيتهم في الكلام. ولا يخفى ما في ذلك من الصدّ عن دعوة هؤلاء .

8.ربط توزيع الصدقات والمساعدات بالمسجد ورسالته، وبالدعاة إلى الله عز وجل .

9.عدم وجود مسوّغ أو مبرر شرعًا إلى ادّخار أموال الزكاة والصدقة بزعم قلة المتصدّقين والممولين للمشروعات في المستقبل (أنفق يا بلال، ولا تخشَ من ذي العرشِ إقلالًا) [صحيح الترغيب والترهيب] .

10.تقديم الأولويات في حاجة الفقير، مثل: تعليم أبنائه في المدارس، وتجهيزهم بما يحتاجون، والمصروفات العلاجية على الطعام والملبس .

11.توزيع مرافق وأجزاء المبنى على المحسنين، وكتابة أسمائهم عليها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت