فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 158

50.وأخيرًا: أن يستشعر الدعية المسلم مسؤوليته تجاه دعوة الإسلام وتبليغها للناس بأقواله وسلوكه وأعماله، فتعيش الدعوة حية في قلبه، متوجهة في ضميره، تجري في دمائه، فتنقله من الفتور والكسل إلى الحركة والعمل، ومن حظوظ النفس وشهواتها إلى احتياجات الدعوة وواجباتها (الرائد دروس في التربية والدعوة) .

الموضوعات الدعوية للمشروع:

…أقصد بموضوع الدعوة: الإسلام الذي جاء به محمد ( من ربه - سبحانه وتعالى - وهو النظام العام والقانون الشامل لأمور الحياة مناهج السلوك للإنسان التي جاء بها محمد ( من ربِّه وأمره بتبليغها إلى الناس، وما يترتب على اتباعها أو مخالفتها من ثواب أو عقاب، قال تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الأِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ}

(آل عمران، 85) .

…لذا على صاحب المشروع أن يدعو الناس بالإسلام كله، كما دعا به النبي ( ، مراعيًا حالة المدعو، والمرحلة الزمنية التي يعيشها .

موضوعات دعوية لطرحها في واقع الناس:

…يحسن بالداعية أن ينوع بين الموضوعات والكلمات مع مراعاة حسن الإعداد والتحضير ، ومنها:

1.الموضوعات الإيمانية: مثل:"حسن الصلة بالله، ذكر الله، التوبة، قصص مؤثرة...".

2.الموضوعات العلمية: مثل:"الوضوء، الصلاة، سجود السهو، البيوع المحرمة...".

3.الموضوعات الاجتماعية: مثل:"بر الوالدين، حقوق الجار، حقوق الزوجين...".

4.الموضوعات الدعوية: مثل:"توصيل الخير للغير، التعاون على البر والتقوى...".

وغيرها كثير من موضوعات الإسلام الشاملة؛ بل الإسلام كله موضوع للدعوة إلى الله، وأظنك أخي الداعية على قدر من حسن الاختيار، ومراعاة ما يناسب الحال .

صورة من حياة النبي ( للذاتية الدعوية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت