الصفحة 25 من 49

هذا على الصعيد العالمي، أما على الصعيد العربي، فلقد ... كانت قضية المرأة في الإعلام العربي محورًا لكثير من الندوات واللقاءات في البلاد العربية خلال الأعوام القليلة الماضية، لكنها أصبحت تأخذ بُعدًا مختلفًا منذ عُقدت أول قمة عربية للمرأة في نوفمبر 2000م. في القاهرة، وما تبع هذه القمة من منتديات عُقدت في تونس والبحرين والأردن، وأخيرًا في الإمارات .

وكان منتدى المرأة والإعلام، الذي عقد في أبوظبي في 2- 3 فبراير 2002م.، قد ختم أعماله بصدور"إعلان أبوظبي حول المرأة والإعلام"، ومن أبرز ما جاء فيه ضرورة التركيز على أهمية وسائل الإعلام كجزء لا يتجزأ من البنية الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية للمجتمع، وهي تسهم في تطوير هذه البنية بما تبثه من أفكار وتشيعه من قيم. وأكد أيضًا على أهمية رفع مستوى الوعي المجتمعي بأهمية مشاركة المرأة في العمل الإعلامي، ووضع السياسات والبرامج العملية التى تساعد على زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل الإعلامي، إضافة إلى مطالبة المؤسسات الإعلامية في الدول العربية بالعمل على تمكين (1) المرأة العربية من ممارسة العمل الإعلامي (2)

المبحث الثالث

(1) عرّف مصطلح تمكين المرأة بأنه إعطاء مزيد من القوة للمرأة ، والقوة يعنى بها مستوى عال من التحكم ، وإمكانية التعبير السماع لها، والقدرة على التعريف والابتكار في منظور المرأة ، والقدرة على الاختيارات الاجتماعية المؤثرة والتأثير في كل القرارات المجتمعية، وليس فقط في المناطق الاجتماعية المقبولة كمكان للمرأة، واعتراف بها واحترام لها كمواطن متساو وكيان إنساني مع الآخرين، والقوة تعني مقدرة على المساهمة والمشاركة في كل المستويات الاجتماعية، وليس في مجرد المنزل، والقوة تعني أيضًا مشاركة معترف بها ذات قيمة .

(2) إعلان ابو ظبي - منتدى المرأة والاعلام، موقع"أمان"على شبكة المعلومات العالمية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت