فهرس الكتاب
1-عدم الغضب ، وكظم الغيظ ،وتجنب الضغط العصبي ، لما لها من آثار سيئة على النفس والغير ، و الحد من الشجار والمنازعات والتعصب ، لأن التوتر يسبب تقلصات وتهتك بالشرايين ، وتنتهي بتصلب الشريان التاجي للقلب ، ولبيان ذلك نوضح ما يحدث لغشاء التامور ( كيس مقفل محيط بالقلب كأنه مهد للقلب ، ويمكنه الحركة في سلاسة وانتظام ،وهو موضح في الشكل التالي:
فعند الغضب والتوتر والتعصب يحدث التهاب في غشاء التامور ويمتلئ بسائل ، ويحدث بعض التليفات بداخل الغشاء ، فتضيق المساحة المخصصة للقلب ويصعب عليه الانبساط التام ، مما يقلل استقبال الدم الوارد إليه من الجسم ، ويترتب عليه أن يختنق القلب ، ويحتقن الوجه ويظهر عليه آثاره ، وتنتفخ الأوداج ، ويتأثر الكبد والأطراف .
وربما يضطر إلي العلاج والأدوية المهدئة ، أو إلى أكبر من ذلك إما بسحب السائل الزائد في غشاء التامور ، أو إجراء عملية جراحية لإزالة التليفات .
إننا في غناء عن كل هذا ببسط الوجه ، وتحمل الأذى ، أو قل بقليل من دواء الرحمة الذي شح استخدامه وندر ، الرحمة ذلك الدواء الرباني ، والوقاية الرحمانية صدق - صلى الله عليه وسلم -: « الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ، ارْحَمُوا أَهْلَ الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِى السَّمَاءِ » (رواه أحمد وأبو داود والترمذي ) .
الدموع رحمة