فهرس الكتاب
وذكر مراسل"مفكرة الإسلام"، نقلًا عن طبيب في مستشفى"اليرموك"، أن المستشفى استلمت 20 جثة لشباب وشيوخ كبار في السن، كلهم من أهل السنة، قُتلوا بعد تعذيب وحشي بدا عليهم.وأوضح الطبيب ـ الذي طلب عدم ذكر اسمه ـ أن بعض الجثث ماتت خنقًا، حيث تم وضع الصمغ في أفواههم وفي أنوفهم حتى انقطع الهواء عنهم وقُتلوا ببطء, على حد وصفه, ووجدت أجسادهم زرقاء اللون، فيما بدت الجثث الأخرى أكثر بشاعة في طريقة القتل، حيث عُثر على أربع جثث في مكانٍ واحد، طُرقت رؤوسهم بمطارق حديدية كبيرة تستخدم لتهديم سقوف المنازل، وخمس جثثٍ وُجدت مقيّدة بشكلٍ كامل، وتم قطع الوريد في رسغ اليد
وتركهم ينزفون حتى الموت.
كما عُثر على جثة شيخ سني وقد وضعت زجاجة مشروبات كحولية في دبره، وقُطع لسانه وأربعة من أصابعه، وجُدع أنفه، وقد مُثّل به شر تمثيل، وأكد الطبيب أن الشهداء كلّهم من أهل السنة، بينهم إمام وخطيب وطلاب علم ومصلون وموظفون.
حرائرعراقيات تعرضن لجرائم اغتصاب
أفادت مصادر بهيئة"الدعوة والإفتاء"، أن عشرات من الماجدات العراقيات من نساء السنة, اللاتي وقعن ضحايا لجرائم اغتصاب من قِبل القوات الصفوية والاحتلال, بدأن بالتوجّه سرًا إلى مساجد السنة في بغداد وبقية المحافظات للإبلاغ عن الجرائم التي ارتُكبت بحقهن.
ونقل مراسل"مفكرة الإسلام" (1) :في بغداد عن المصدر قوله: إن كشف النساء الضحايا عن مأساتهن جاءت استجابة لمطالبة هيئة علماء المسلمين بتسجيل كافة تلك الحالات لعرضها على محاكم دولية تدين الصفويين والاحتلال.
وأشار المصدر إلى أن هؤلاء النسوة يأتين ـ منذ يومين ـ مع أمهاتهن أو بمفردهن بصورة سرية؛ خوفًا من افتضاح أمرهن؛ بسبب العادات العشائرية الصارمة لدى الكثير من عشائر العراق, التي تقضي بقتل الفتاة حتى لو كانت مغتصبة كرهًا, وتتكتم العوائل على الجريمة سترًا لها وحفاظًا على ماء وجهها، محتسبة ذلك عند الله تعالى.
(1) مفكرة الإسلام