فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 27 من 81

أخرجه الخطيب في: "تاريخ بغداد" (4/418) ، ومن طريقه: ابن الجوزي في: "مناقب الإمام أحمد" (ص 149) ، وعبدالغني المقدسي في: "محنة الإمام أحمد" (ص 31) .

وأخرجه ابن الجوزي في: "المناقب" (ص 149) من طريقٍ آخر وزادَ:

(وقد كانَ لأبي بكرٍ الصِّدِّيق أعوانٌ وأصحابٌ، وأحمدٌ ليسَ له أعوانٌ ولا أصحابٌ) [1] .

[فائدة (35) ]

نقصان العلم

جاء في: "سير الذهبي" (8/65) ، عن الإمام مالك - رضي الله عنه -:

(العلم يَنْقُصُ، ولا يَزيد، ولم يزل العلمُ ينقُصُ بعد: الأنبياء، والكتب) أ.هـ

يقول فضيلة المحدث، الفقيه: عبدالله بن مانع العتيبي ـ حَفِظَهُ اللَّه ـ معلِّقًا:

وعليه؛ لا تحتسب كثرة الكتب الآن، من زيادة العلم، بل كثير منها حجب عن العلم.

[فائدة (36) ]

نصيحة ذهبية في: الأخذ، والطلب

قال الإمام الذهبي ـ رَحِمَهُ اللَّهُ ـ في:"سيره" (8/90) :

(من تَتَبَّعَ رُخَصَ المذاهب، وزَلاَّتِ المجتهدين؛ فقد رَقَّ دينُه.

كما قال الأوزاعي، أو غيرُه:

مَنْ أخذ بقول المكيين في المُتْعة، والكوفيين في النَّبيذ، والمدنيِّين في الغناء، والشاميِّين في عصمة الخلفاء؛ فقد جمع الشرَّ.

وكذا من أخذ في البيوع الربوية، بمن يتحيَّلُ عليها، وفي الطَّلاق، ونكاح التَّحليل، بِمَنْ توسَّعَ فيه، وشِبْهِ ذلك؛ فقد تعرَّض للانحلالِ، فنسأل الله العافيةَ، والتوفيق.

(1) وقد روي لابن المديني وغيره كلامٌ آخر قريب من هذا؛ انظره ـ زيادة على ما سبق ـ في:

"طبقات الحنابلة" (1/13، و 17، و 227) ، و "طبقات الشافعيَّة" (2/54) ، و "النُّجوم الزَّاهرة" (2/325) ، و "المقصد الأرشد" (1/69) ، و (2/230) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت