فَقَالَ: (( أَلَيْسَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ ) )؟ فَقَالَ: (( لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ، فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ، فَقَدْ وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ، أَوْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ ) ). فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَرَ، وَقَالَ: اللَّهُ، وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
3 ـ ومنهم: مِسْطَح بن أُثاثة بن عباد، المُطَّلبيُّ، المهاجريُّ، البدري - رضي الله عنه - ت (34هـ) ، مِمَّن ذُكِروا في: "قصة الإفك".
ترجم الذهبي لمِسْطَح - رضي الله عنه - ، في: "السير" (1/187 ـ 188) ، وقال في آخر ترجمته مشيرًا إلى: "حادثة الإفك":
(إياك ياجريِ أن تنظر إلى هذا البدري شَزْرًا لِهفوة بدتْ منه، فإنَّها قد غُفِرَت، وهو من أهل الجنَّة، وإياك يارافضيّ أنْ تُلوّح بقذف أم المؤمنين، بعد نزول النص في براءتها، فتجب لك النار) أ.هـ
فكان تنبيهًا عزيزًا، من عالم عزيز، فرَحْمَةُ اللَّهِ عليه.
4 ـ ومنهم: ماعز بن مالك الأسلمي - رضي الله عنه -:
جاء في: "صحيح مسلم"؛ في كتاب: الحدود باب: من اعترف على نفسه بالزنى، (3/1321 ـ 1322) ؛ برقم (1695) :
حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ الْهَمْدَانِيُّ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى (وَهُوَ: ابْنُ الْحَارِثِ الْمُحَارِبِيُّ) ، عَنْ غَيْلاَنَ (وَهُوَ: ابْنُ جَامِعٍ الْمُحَارِبِيُّ) ، عَنْ عَلْقَمَةَ ابْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: