الصفحة 26 من 132

والثاني هو المفكر الإسلامي محمد أسد النمساوي الأصل واسمه السابق ليوبولد فايس, والذي أصبح يتكلم عن هموم المسلمين ويحذر الأمة من الصليبية الحاقدة ومن عداوة الغرب للإسلام!!, ويُذكِّر المسلمين بأن عزهم في العودة إلى الإسلام!!, وأنقل هنا كلمة للدكتور مصطفى الخالدي كتبها في تقديمه لكتاب الإسلام على مفترق الطرق الذي ألفه محمد أسد: (( إنه درس دقيق لحال المسلمين اليوم من الناحية الثقافية والروحية, ومع أن ثمة سحابة كثيفة من التشاؤم تحوم حول نفس المؤلف، فإن هناك أيضًا بريقًا ساطعًا من الأمل باستعادة الإسلام غابر مجده ورجوع المسلمين إلى قوتهم الاجتماعية والثقافية الأولى, هذا البريق الساطع من الأمل يتلخص في جملة قصيرة: رجوع المسلمين إلى التمسك بحقيقة دينهم ) ) (1) .

ولننظر عموما إلى العديد من المسلمين الجدد من شتى أنحاء العالم خاصة

من أمريكا وأوروبا وكيف أن الكثير منهم يكونون في القمة في التزامهم (2) رجالًا كانوا أو نساءً , وأيضا نجد الواحد منهم يمارس بعد إسلامه مباشرة دوره في الدعوة إلى الله! وحمل هموم المسلمين!!.

قال تعالى: ( يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ) الآية (المائدة:54) .

مصيبة ضعف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

والدعوة إلى الله

(1) الإسلام على مفترق الطرق: محمد أسد ، ص 5 - 6 .

(2) من مشاهد ذلك والتي رأيناها بأعيننا منظر حجاب أكثر من أخت غربية أسلمت, والذي كان في نفس المكان والوقت أفضل بكثير من حجاب عديد من المسلمات اللاتي كن يقفن بجانبهن, وخبر سمعته بنفسي عن أمريكية أسلمت وتزوجها من نعرفه بأنها كانت تنصح بعض قريباتنا عن إثم وحرمة قناة تلفزيونية!أصبح كثير من المسلمين الآن وللأسف ينظرون إلى ما هو أسوأ من تلك القناة بمراحل شاسعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت