وكما سأل أبو بكر أبو المروذي أحمد بن حنبل عن ( الحكم بن عطية البصري ) قال: كيف هو ؟ قال:"كان عندي ليس به بأس ، ثم بلغني أنه حدث بأحاديث مناكير"وكأنه ضعفه.
-كيف أعرف تغير اجتهاد النقاد؟
1-نص الناقد نفسه على ذلك.كقول الإمام أحمد في الحكم بن عطية.
2-أو تلاميذه. كما في قول يعقوب بن شيبة.
3-أونص أئمة الجرح على ذلك كالذهبي.
الحالة الثانية: أن لا يتبيّن أن الإمام تغيّر اجتهاده. فيُعمل على التالي:
1-الجمع بين القولين: إن أمكن ،كأن يكون التضعيف أو التوثيق نسبيًا ( أي أن الراوي ضعيف أو ثقة بالنسبة لغيره) . وقد سأل الدارمي يحي بن معين عن العلاء بن عبدالرحمن، فقال: ليس به بأس. قال: قلت هو أحب إليك ،أو سعيد المقبري.؟ قال:سعيد أوثق، والعلاء ضعيف.
2-إذا لم يمكن الجمع طُلب الترجيح بين القولين بالقرائن ومنها كثرة الناقلين لأحد القولين عند الإمام ، أو أن يكون بعض التلاميذ أكثر ملازمة عن غيره ، فيقدم الملازم. مثال ذلك: رواية عباس الدوري في يحيي بن معين ،وكذلك رواية البغداديين بين عمومًا عنه.
3-إذا لم يكن ما تقدم يأخذ أقرب القولين لأقوال الأئمة.