فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 8

رابعًا - وأخيرًا: من أهمّ الأغراض الّتي وضعت لأجلها (علامات التّرقيم) : أنّها تُعين القارئَ على فَهم المعنى المراد من النّصّ؛ وزد على ذلك: أنّها تزيينيّة.

إليك الآنَ علاماتِ التّرقيم:

(الْفَاصِلَة، الفَصْلَة، الشَّوْلَةُ)

تُكتب في المواضع التّالية:

أوّلًا: بين الجمل المتلاحقة والمتعاطفة المختصَرة؛ مثل:

«الحمد لله، والصلاة والسّلامُ على رسول الله، وعلى وآله، وصحبه، ومنِ اهتدَى بهديه، واقتفى بخَطْوه ونهجِه» .

ثانيًا: تكتب عند تَعداد أقسام الشّيء؛ مثل:

الصّفات تنقسم إلى: قولّيةٍ، وفعليّة، وذاتيّة.

(الفاصِلَة المنقوطة، والفَصلَة المنْقوطة، والشَّولَةُ المنقوطة)

وتكتب في المواضع التّالية:

أولًا: بين الجملة الطّويلة، حتّى لو كان المعنى متّصلًا؛ مثل:

إنّ النّاس لا ينظرون إلى الزّمنِ الّذي عُمل فيه العملُ؛ وإنّما ينظرون إلى مقدار جودته وإتقانه.

ثانيًا: نكتبها قبل فاء السّبَبِيّة - أو التّعليلية -؛ أي: حين يكون ما قبلها سببًا فيما بعدها؛ مثل:

(درَس محمّد؛ فنجح) ؛ فالنّجاح نتيجةُ الدّراسة!

ثالثًا: وقد تُكتب - غالبًا - قبل كلّ (فاء) زائدةٍ على الكلمة؛ مثلُ:

(ابن تيميّة متعدّد الفنون والعلوم؛ فلا غرابة أن يكون شيخَ الإسلام!!) .

(النّقطة، النّقطة المربّعة، الوِقْفة)

تكتب في المواضع التّالية:

أولًا: بعد نهاية كلّ سطر.

ثانيًا: بعد نهاية جملّة تامّة لا تتعلّق فيما بعدها.

ثالثًا: تكتب - أيضًا- لفَصل نقل النّصّ الحرفيّ عن غيره؛ فإنّ وضع الفاصلة - مثلًا - بين كلام المحقّق وكلام المؤلّف؛ قد يحدِث إشكالًا وخلطًا، أمّا (النّقطة) - على

الغالب -؛ فلا.

النّقطتان (:)

وتكتب في المواضع التالية - مثلًا-:

أوّلًا: بيْن فعل القول ومقُوله؛ كمِثل قولِنَا:

قال أهل السّنّة: الإيمان: قول، وعمل، واعتقاد.

وقالوا - أيضًا: وكذلك الكفر: قول، وعمل، واعتقاد.

وقال أهل السّنّة والجماعة: مَن قال: الإيمان يزيد وينْقُص؛ فلا يجوز أن يتّهم بالإرجاء.

ثانيًا: أذا أردْتَ أن تشرح جملة، أو تفصّل مسألة؛ مثل:

كلمة التّوحيد: لا إله إلاّ الله؛ وهي تتألّف من جملتين:

الأولى: جملة نفي، والثّانية: جملة إثبات؛ وهذا يعني:

أنّ الجملة الأولى: هي إعلان البراء من كل طاغوت يُعبد.

وأنّ الجملة الثّانية: هي إعلان الولاء لله المعبود بحقّ.

علاَمة الاستفهام الصِّرف (؟) (?)

تكتب في المواضع التالية:

أولًا: بعد نهاية السّؤال الصّريح؛ مثل:

أين الله؟

أين اليهود والنصارى؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت