الكتاب
وصف الكتاب:
قيل للإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله: إنك تُكثر الجلوس وحدك! فغضب وقال: أنا وحدي؟! .. أنا مع الأنبياء والأولياء والحكماء والنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه، ثم أنشد لمحمد بن زياد الأعرابي:
وَلِي جُلَسَاءُ مَا أَمِلُّ حَدِيثَهُم
أُلَبَا مَأمُونُونَ غِيْبًا وَمَشْهَدَا
إذَا مَا اجْتَمَعْنَا كَانَ حُسْنُ حَدِيثِهِم
مُعِينًا عَلَى دَفْعِ الهُمُومِ مُؤَيِّدَا
يُفِيدُونَنِي مِنْ عِلْمِهِم عِلْمَ مَا مَضَى
وَعَقْلًا وَتَادِيبًا وَرَأيًا مُسَدَّدَا
بِلاَ رِقْبَةٍ أَخْشَى وَلاَ سُوءِ عِشْرةٍ
وَلاَ أَتَّقِي مِنهُمْ لِسَانًا وَلاَ يَدَا
مدح الكتاب:
يقول أبو الطيب المتنبي:
أَعَزُّ مَكَانٍ فِي الدُّنَا سَرْجٌ سَابِحٌٍ
وَخَيرُ جَلِيسٍٍ فِي الزَّمَانِ كِتَابُ