الصفحة 33 من 41

1 -أن الله تعالى غني عن العباد وأعمالهم لا تنفعه طاعة الطائعين ولا تضره معصية العاصين

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن رب العزة:

يا عبادي ! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني و لن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي ! لو أن أولكم و آخركم و إنسكم و جنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي ! لو أن أولكم و آخركم و إنسكم و جنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا.

( صحيح ) انظر حديث رقم: 4345 في صحيح الجامع .

2 -أن أعمالك أيها العبد مهما بلغت في الكثرة لن تساوي شيئا أمام أهوال القيامة , يوم تزفر جهنم زفرة فلا يبقى ملك كقرب ولا نبي مرسل إلا جثا على ركبتيه يقول: نفسي نفسي .

فأين عملك بجوار عملهم ؟؟

3 -أن ما أعده الله من النعيم لأهل الجنة يفوق بأضعاف لا حصر لها ما قدمه أهل الجنة من الإيمان والأعمال الصالحة

مثلا إن أعطى رجل رجلا خاتما من حديد فقدم له الآخر كنزا من الماس والياقوت والذهب و اللؤلؤ فهل نقول إن صاحب الخاتم مستحق للكنز مقابل خاتمه ؟؟

لا , بل نقول إن صاحب الكنز تفضل على صاحب الخاتم بأكثر مما يستحق .

فلا ينبغي للمؤمن أن يطالب الله بالجنة وما يجده العبد فيها من النعيم , مقابل ما قدمه من الإيمان والعمل الصالح بل يرجو رحمة ربه .

4 -قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

اعلموا أنه لن ينجو أحد منكم بعمله و لا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمة منه و فضل .

( صحيح ) انظر حديث رقم: 4297 في صحيح الجامع .

فأين عملك بجوار عمل الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت