فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 34

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله تعالى نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهد الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُوا اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} أما بعد:

لما سبَّ الغرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قامت الدنيا وما قعدت وهاج المسلمون وماجوا وعلت الأصوات وبُحت الحناجر وثار الغضب والآن هدأت الأنفاس وخمدت نيران الغضب وكأن شيئًا لم يكن وهذا ما قاله الغرب حيث قالوا:"إن هي إلا أيام وينسى المسلمون ويعودون إلى طبيعتهم"

فأحببت بهذه الكلمات أن أجدد محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - في قلوبنا وأبين كيف ندافع عنه في هذه الحرب البربرية عن خير البرية.

إن أعداء الإسلام يحاولون بكل ما أتوا من قوة ومال وعتاد القضاء على هذا الدين وسخروا لذلك الأموال الباهظة ووسائل سريعة متطورة وكلما أخفقت وسيلة ابتكروا أخرى ويرفعون لهذه المعركة أعلامًا شتَّى في خبث ومكر وتورية

-فتارة يشككون الناس في ثوابت الدين.

-وتارة يطعنون في رواة الحديث كأبي هريرة وذلك لهدم السنة.

-وتارة يخرجون علينا بكتاب الفرقان ويحاولون استبداله بالقرآن.

-وتارة يطعنون في حبيبة الرسول الصديقة بنت الصديق ويتهمونها بالعهر والفجور.

-وتارة يلقون الشبهات على ضعاف العقول ليشككوهم في دينهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت