الصفحة 9 من 37

٣. طمأنينة القلب لأكثر الأحاديث التي وردت بهذه الأسانيد، لأنَّ أكثر هذه الأسانيد متَّفق عليها، أو مخرَّج بها في أحد الصَّحيحين (١) ، وقد قيل في جملة منها بأنها أصحُّ الأسانيد.

٤. معرفة الرَّاجح من المرجوح عند الاختلاف على الرُّواة، لأنَّ شهرة هذه الأسانيد من قرائن التَّرجيح (٢) .

فمن حفظ هذه الأسانيد مع تراجم رواتها، وحفظ كذلك التَّراجم الواردة في كتاب: «طبقات المكثرين من رواية الحديث» (٣) ، فإنه سيكتسب ملكةً وقوةً - في الحكم على أسانيد الحديث ومعرفة الرِّجال - قد لا ينالها الكثير إلا بالجهد الشَّديد، في الزَّمن المديد، ويبقى مع ذلك - وهو الأهمُّ هنا - إدمانُ النَّظر في كتب الحديث ورجاله وعلومه، وسلوك منهجهم في ذلك.

واقتصرت في هذه الأسانيد على القويِّ منها، فلم أذكر من الأسانيد المشهورة ما كان فيه علةٌ أو اختلف فيها اختلافاً قوياً، وعددها قليلٌ - بحمد الله - بالنِّسبة للباقي، وأكتفي بالإشارة هنا إلى أهمِّها، ... وهي: -

١ - قتادة عن الحسن البصري عن سمرة بن جندب (٤) - رضي الله عنه -.

٢ - شُعبة عن سِماك بن حرب (٥) عن جابر بن سَمُرة - رضي الله عنه -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت