الصفحة 34 من 35

فَإِذَا مَا أَبْصَرَ النَّحْوَ الْفَتَى … مَرَّ فِي الْمَنْطِقِ مَرًّا فَاتَّسَعْ

فَاتَّقَاهُ كُلُّ مَنْ جَالَسَهُ … مِنْ جَلِيسٍ نَاطِقٍ أَوْ مُسْتَمِعْ

وَإِذَا لَمْ يُبْصِرِ النَّحْوَ الْفَتَى … هَابَ أَنْ يَنْطِقَ جُبْنًا فَانْقَطَعْ

فَتَرَاهُ ينصب الرّفْع وَمَا … كَانَ خَفْضٍ وَمِنْ نَصْبٍ رَفَعْ

يَقْرَأُ الْقُرْآن لَا يعرف مَا … صرف الْإِعْرَاب فِيهِ وصنع

وَالَّذِي يعرفهُ يقرأه … فَإِذا مَا شكّ فِي حرف رَجَعَ

نَاظرا فِيهِ وَفِي إعرابه … فَإِذا مَا عرف النَّحْو صدع

فهما فِيهِ سَوَاء عنْدكُمْ … لَيست السّنة فِينَا كالبدع

كم وضيع رفع النَّحْو وَكم … من شرِيف قد رَأَيْنَاهُ وضع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت