فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41345 من 46371

٣٦٠٠٧ - قال حصين: وكان النعمان بن مقرن على كسكر، قال: فكتب إلى عمر: يا أمير المؤمنين إن مثلي ومثل كسر كمثل رجل شاب عند مومسة (تلون) (١) له وتعطر، وإني أنشدك باللَّه لما عزلتني عن كسكر، وبعثتني في جيش من جيوش المسلمين، قال: فكتب إليه: سر إلى الناس بنهاوند فأنت عليهم.

⦗٢٥⦘

قال: فسار إليهم فالتقوا، فكان أول قتيل، قال: وأخذ سويد بن مقرن الراية ففتح اللَّه لهم وأهلك اللَّه المشركين، فلم يقم لهم جماعة بعد يومئذ، قال: وكان أهل (كل) (٢) مصر يسيرون إلى عدوهم (و) (٣) بلادهم.

قال حصين: لما هزم المشركون من المدائن لحقهم يحلولاء، ثم رجع وبعث عمار بن ياسر فسار حتى نزل المدائن، قال: وأراد أن ينزلها بالناس، فاجتواها الناس وكرهوها.

فبلغ عمر أن الناس كرهوها فسأل: هل يصلح بها الإبل؟ قالوا: لا؛ لأن بها البعوض، قال: فقال عمر: فإن العرب لا تصلح بأرض لا يصلح بها الإبل، قال: (فرجعوا) (٤) ، قال: فلقي سعد (عباديا) (٥) ، قال: فقال: أنا أدلكم على أرض ارتفعت من البقة وتطأطأت من السبخة وتوسطت الريف وطعنت في أنف التربة، قال: أرض بين الحيرة والفرات (٦) .


(١) في [أ، ب] : (يكون) .
(٢) سقط من: [أ، ب، جـ] .
(٣) في [ط، هـ] : (في) .
(٤) في [هـ] : (فارجعوا) .
(٥) في [ب] : (عبادتا) .
(٦) منقطع؛ عبيد بن مجشن لم يدرك ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت